الزمخشري

422

أساس البلاغة

فهي ستيرة وشجر ستير كثير الأغصان وساتره العداوة مساترة وهو مداج مساتر وهتك الله سترك أطلع على مساويك وفلان لا يستتر من الله بستر لا يتقي الله ومد الليل ستاره وأنا أمد إلى الله يدي تحت ستار الليل قال لقد مددنا أيديا بعد الدجى * تحت ستار الليل والله يرى وهم إستار أي أربعة قال جرير إن الفرزدق والبعيث وأمه * وأبا الفرزدق شر ما إستار ستل خرجوا متساتلين وقد تساتلوا علي إذا خرجوا من مكان واحد إثر واحد تباعا ومن المجاز انقطع السلك فتساتل اللؤلؤ ونعي إليه ولده فتساتلت دموعه وعن ذي الرمة قلت ما بال عينيك بيتا واحدا ثم أرتج علي فمكثت حولا لا أضيف إلى هذا البيت شيئا حتى قدمت أصبهان فحممت بها حمى شديدة فهديت لهذه القصيدة فتساتلت علي قوافيها فحفظت ما حفظت منها وذهب علي منها سته رجل أسته وستاهي ومن المجاز كان ذلك على است الدهر على وجهه قال أبو نخيلة من كان لا يدري فإني أدري * ما زال مجنونا على است الدهر ذا جسد ينمي وعقل يحري * هبه لإخوانك يوم النحر وتقول باست فلان إذا استخففت به قال فباست بني عبس وأستاه طيء * وباست بني دودان حاشا بني نصر ويا ابن استها كناية عن أحماض أمه إياها وتركته باست الأرض عديما لا شيء له وما لك است مع استك إذا لم يكن له عون ولقيت منه است الكلبة أي ما كرهته وأنت أضيق استا من ذاك وأنتم أضيق أستاها من أن تفعلوه يريد العجز سجج يوم وظل سجسج لا حر ولا قر وأرض سجسج لا صلبة ولا سهلة وسقاه سجاجا سمارا سجح سجح خلقه سجاحة وهو سجيح الخلق وتقول في عقله رجاحة وفي خلقه سجاحة ووجه أسجح مستوي الصورة ورجل أسجح الخدين وقد سجح قال ذو الرمة لها أذن حشر وذفرى أسيلة * وخد كمرآة الغريبة أسجح